تدور أحداث الفيلم في قالب درامي حربي، ويعتبر هذا الفيلم هو الأخير في ثلاثية المخرج (أوليفر ستون) عن فيتنام. يعتمد الفيلم على قصة حقيقية لفتاة قروية في فيتنام، ويروي الفيلم معاناتها الكبيرة أثناء حرب فيتنام وبعدها. تضطر الفتاة لاحقًا للعمل بالبغاء، وتقابل جندي البحرية الأميركي (ستيف باتلر) الذي يعرض عليها الزواج ويصطحبها عائدًا إلى الولايات المتحدة. يعاني الزوجان من مشكلة التأقلم على نمط الحياة الأميركية في فترة السبيعينيات.